السيد محمد محسن الطهراني
145
طهارت انسان (فارسى)
بسم الله الرّحمن الرّحيم بيان حجيّت اجماع از باب دخول امام عليه السّلام در جملهء فقهاء و بيان اشكال آن اجماع در مذهب اماميّه به عنوان كاشف از رأى معصوم عليه السّلام در قبال كتاب و سنّت حجّت و مستند است ، البتّه بازگشت و مآل آن به سنّت مىباشد و در حقيقت نمىتوان آن را در عداد ادلّه و مبانى استنباط مستقلًا به حساب آورد . مرحوم محقّق در « معتبر » خود حجيّت اجماع را به دخول معصوم در ميان طائفه ذكر مىكند و مىفرمايد : فَلَو خَلا المائَةُ مِن فُقَهائِنا عَن قَولِهِ لَما كانَ حُجَّةً ، وَ لَو حَصَلَ فى اثنَينِ لكانَ قَولُهُما حُجَّةً .
--> [ 1 ] همچنين سيّد مرتضى أعلى اللهُ مقامَه چنين مىفرمايد : إذا كانَ عِلَّةُ كَونِ الإجماعِ حُجَّةً كَونَ الإمامِ فيهِم ، فَكُلُّ جَماعَةٍ كَثُرَت [ 1 ] - المعتبر ، ج 1 ، ص 31 .